الجزء ١٦
الجزء 16
‹ ٣١٣ ›
طه
جُزْء ١٦وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ فَٱسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰٓإِنَّنِىٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدْنِى وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكْرِىٓإِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا تَسْعَىٰفَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرْدَىٰوَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَـٰمُوسَىٰقَالَ هِىَ عَصَاىَ أَتَوَكَّؤُا۟ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِى وَلِىَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخْرَىٰقَالَ أَلْقِهَا يَـٰمُوسَىٰفَأَلْقَىٰهَا فَإِذَا هِىَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰقَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ ۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلْأُولَىٰوَٱضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخْرَىٰلِنُرِيَكَ مِنْ ءَايَـٰتِنَا ٱلْكُبْرَىٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰقَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ لِى صَدْرِىوَيَسِّرْ لِىٓ أَمْرِىوَٱحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِىيَفْقَهُوا۟ قَوْلِىوَٱجْعَل لِّى وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِىهَـٰرُونَ أَخِىٱشْدُدْ بِهِۦٓ أَزْرِىوَأَشْرِكْهُ فِىٓ أَمْرِىكَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًاوَنَذْكُرَكَ كَثِيرًاإِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًاقَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَـٰمُوسَىٰوَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰٓ