الجزء ٢٩
الجزء 29
‹ ٥٦٧ ›
الحاقة
جُزْء ٢٩وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِفَعَصَوْا۟ رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةًإِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلْمَآءُ حَمَلْنَـٰكُمْ فِى ٱلْجَارِيَةِلِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَٰعِيَةٌفَإِذَا نُفِخَ فِى ٱلصُّورِ نَفْخَةٌ وَٰحِدَةٌوَحُمِلَتِ ٱلْأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَٰحِدَةًفَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُوَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِىَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌوَٱلْمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرْجَآئِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَـٰنِيَةٌيَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌفَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُوا۟ كِتَـٰبِيَهْإِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَـٰقٍ حِسَابِيَهْفَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍفِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍقُطُوفُهَا دَانِيَةٌكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِى ٱلْأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِوَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَـٰبِيَهْوَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْيَـٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَمَآ أَغْنَىٰ عَنِّى مَالِيَهْ ۜهَلَكَ عَنِّى سُلْطَـٰنِيَهْخُذُوهُ فَغُلُّوهُثُمَّ ٱلْجَحِيمَ صَلُّوهُثُمَّ فِى سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَٱسْلُكُوهُإِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ ٱلْعَظِيمِوَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِفَلَيْسَ لَهُ ٱلْيَوْمَ هَـٰهُنَا حَمِيمٌ