الجزء ٢٩
الجزء 29
‹ ٥٦٥ ›
القلم
جُزْء ٢٩إِنَّا بَلَوْنَـٰهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَـٰبَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا۟ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَوَلَا يَسْتَثْنُونَفَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَفَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِفَتَنَادَوْا۟ مُصْبِحِينَأَنِ ٱغْدُوا۟ عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَـٰرِمِينَفَٱنطَلَقُوا۟ وَهُمْ يَتَخَـٰفَتُونَأَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا ٱلْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌوَغَدَوْا۟ عَلَىٰ حَرْدٍ قَـٰدِرِينَفَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوٓا۟ إِنَّا لَضَآلُّونَبَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَقَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَقَالُوا۟ سُبْحَـٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِينَفَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَـٰوَمُونَقَالُوا۟ يَـٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَـٰغِينَعَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَكَذَٰلِكَ ٱلْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِأَفَنَجْعَلُ ٱلْمُسْلِمِينَ كَٱلْمُجْرِمِينَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَأَمْ لَكُمْ كِتَـٰبٌ فِيهِ تَدْرُسُونَإِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَأَمْ لَكُمْ أَيْمَـٰنٌ عَلَيْنَا بَـٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۙ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَسَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌأَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَأْتُوا۟ بِشُرَكَآئِهِمْ إِن كَانُوا۟ صَـٰدِقِينَيَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ